"العزم للفنون والحرف" تخرج دفعة من المتدربات

تزامناً مع يوم المرأة العالمي، احتفلت مدرسة العزم للفنون والحرف بتخريج دفعة من الطالبات اللواتي أتممن دورات في عدد من الفنون والحرف اليدوية والتراثية، وذلك في قاعة مركز الحدادين التابع لجمعية العزم والسعادة الاجتماعية بطرابلس.

حضر الحفل المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية د.عبد الإله ميقاتي، مدراء القطاعات في جمعية "العزم"، نقيب الحرفيين في لبنان محمد المعلم، مسؤول قطاع النقابات والمخاتير في تيار العزم غسان يكن، إضافة إلى الجهاز التعليمي في المدرسة وحشد من أهالي الطالبات.

النشيد الوطني ونشيد العزم بداية، ثم كلمة لمديرة الموارد البشرية ومديرة القطاع الحرفي في جمعية العزم والسعادة إ.إيمان ضناوي، شددت خلالها على دور جمعية العزم والسعادة بمختلف قطاعاتها في تحقيق التنمية ورفع قدرات الفرد والمجتمع على السواء.

وقالت ضناوي: " إنّ خريجاتِنا اليومَ وَجدْنَ في مدرسةِ العزمِ البيئةَ الحاضِنةَ والراعيةَ للتعلُّمِ بهدفِ تغييرِ وضعِهنَّ فقِسمٌ منهنّ متسربٌ من المدارسِ، وقسمٌ معيلٌ لأسَرِهِ، وكلُّهُنَّ انتسَبْنَ الى المدرسةِ للتّدرّبِ على الحِرَفِ التي تساعدُهُنَّ مستقبَلاً على العملِ والانتاج".

وشددت ضناوي على أن " لا بدَّ من القولِ أنَّ مدرسةَ العزمِ للفنونِ والحرفِ منذُ تأسيسِها، وضعَتْ نُصبَ أعُينِها التطورَ الدائمَ والاحترافيةَ في العملِ . فسعَتْ إلى رفعِ مستوى برامجِها التدريبيةِ الحرفيةِ، وبالتالي إلى رفعِ مستوى طالباتِها وانتاجِها، وما كان كلُّ ذلك ليتمَّ لولا دعمُ وتوجيهات الرئيس نجيب ميقاتي ...راعي مسيرتِنا التنمويةِ والحرفيةِ ".

وحيّت ضناوي الطالبات المتخرجات مثنية على انضباطهن والتزامهن، ومنوهة بالخبرات التي اكتسبنها، آملة باستغلالها بما يحقق استقلاليتهن ويعزز لديهن الثقة بالنفس.

وبعد استعراض الخريجات، وعرض فيلم مصور عن أنشطة القطاع الحرفي، كانت كلمة للنقيب المعلم عرض فيها للتعاون بين النقابة و"العزم"، كاشفاً عن مسح تعده النقابة للحرفيين في لبنان، آملاً من "العزم" تأمين المعلومات في هذا المجال.

بعدها، كانت كلمة من المدربة إلهام قاووقجي أشارت فيها إلى تطور مهاراتها تدريجياً من خلال انتسابها إلى مدرسة العزم، الأمر الذي أهلها لتكون مدربة في ما بعد.

وبعد كلمة باسم الخريجات ألقتها نور الحصني، أكدت فيها على دور التدريبات في تنمية مهارات النساء وتعزيز فعاليتهن في المجتمع، تم عرض فيلم عن المدرسة ومراحل تطورها.
ختاماً، سلم د.ميقاتي ومديرة المدرسة السيدة ماريا ميقاتي الشهادات للمتخرجات.