القطاع الاجتماعي

القطاع الصحي

القطاع التربوي

القطاع الديني

القطاع الإنمائي

Expand Story

 

إعتمد قسم التقديمات الإجتماعية أشكالاً متعددة منها التقديمات العينية، وضمن هذا الإطار أطلق القطاع الإجتماعي عام 2005 مشروع موائد العزم الخيرية التي امتدت لتطال طرابلس وبيروت والبقاع. ولم تقف المساعدات العينية عند هذا الحد امتدت لتقيم مساعدات عينية لعائلات مصنفة اجتماعياً. من ناحية أخرى يعمل قسم التقديمات الإجتماعية على إيجاد فرص العمل وذلك عبر تشجيع النساء على الأعمال الانتاجية المنزلية من خلال تأمين المواد الأولية اللازمة لتطوير إنتاجهن وتسويقه، وتأمين المكان المناسب لتصريف الإنتاج تحت عنوان "عائلات العزم المنتجة" في منطقة أبي سمراء. من ناحية أخرى يعمل قسم التقديمات أيضا على تأهيل مهارات النساء اللواتي يعانين ظروفا ماديا صعبة وفرصاً محدودة لتحسين أوضاعهن الإجتماعية، عبر تعليمهن مهارات مختلفة، وتدريبهن على رعاية الأطفال وعلى مرافقة المسنين والعناية بهم. كذلك عمل قسم التقديمات على تأسيس مشغل غايته تأمين العمل في الحياكة (الصوف) وخياطة الملبوسات القطنية وتسويق الإنتاج.

كما يعمل القطاع الإجتماعي على تخصيص دور الإيتام بعناية خاصة من خلال تأمين مختلف أشكال الدعم المتاحة لهم من مساعدات مالية ومادية ومعنوية كالكسوة والموائد الرمضانية وإحاطة الأيتام بأجواء الفرح من خلال زيارات متتالية لمدن الملاهي ووسائل الترفيه وتقديم الهدايا في المناسبات. ولا بد من التنويه أنه إثر العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز2006 الذي نتج عنه نزوح قسري لقسم من أبناء الوطن، سارع القطاع الإجتماعي إلى احتضان العديد من العائلات المهجّرة إلى الشمال في جو من الإهتمام والود والإستضافة اللائقة الكريمة.

لقد جاءت تقديمات ونشاطات القطاع الإجتماعي بكليتها منسجمة مع تطلعات جمعية العزم والسعادة الإجتماعية، ولا غرو في ذلك حيث إن الشأن الإجتماعي غالباً ما يشكل البيئة الأساسية لمؤسسات البناء الوطني السليم والمواطن العزيز الكريم .