القطاع الاجتماعي

القطاع الصحي

القطاع التربوي

القطاع الديني

القطاع الإنمائي

Expand Story


لا شك ان سلامة المجتمع تنعكس ايجاباً على سلامة الوطن ككل، وأن سلامة  المجتمع من سلامة افراده، وهي تشكل العنصر الرئيس في تحريك الاقتصاد والسياسة وسائر الانشطة القائمة في الوطن. من هنا كان الاهتمام بالجانب الاجتماعي ضرورة حياتية وفريضة شرعية لمن اراد ان يساهم في نهضة مجتمعه وتكاتف وتكافل أبناءه.

ولما كان مجتمعنا يعاني العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وحيث أنّ مواجهة الحرمان وتخطّي خطّ الفقر والتفاوت الاجتماعي والمناطقي وتحسين أحوال المعيشة فى الوطن يعتبر تحدياً  كبيراً، فقد شكَل انشاء وتفعيل القطاع الاجتماعي اللبنة الاساسية في "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية".

ان الاهتمام بالقطاع الاجتماعي ليس اهتماماً عشوائياً أو ظرفياً، انما انطلق وفق تخطيط واسلوب مؤسساتي مبني على تقنيات المسح الاجتماعي وفق أحدث الانظمة الممكننة، فضلاً عن ادارة القطاع  بواسطة فريق عمل متخصص يهدف الى الوصول الى أفضل النتائج الفعّالة. يعمل القطاع الاجتماعي وفق خطة علمية موضوعية تحاول ايجاد الحلول العملية الناجعة، وتقديم المساعدة على قدر الامكان في المكان المناسب وبالقدر المناسب.

ولا شك بأن جوهر السياسات التي تحثّ الأفراد والأسر على الوصول إلى الموارد لا يقوم على الإحسان وحده، بل على التمكين والإستثمار في الإنسان والمجتمع وهذا يشكّل مصدر الأمل والثقة للجميع.

يتألف القطاع الاجتماعي من:

1- قسم المسح والتقييم الإجتماعي
2- قسم التنمية الاجتماعية
3- قسم التقديمات الإجتماعية
4- مدرسة العزم للفنون والحرف - عزم زمان
5- قسم التنمية البشرية المستدامة
6- مركز طبارة - بيروت